اكتشاف مومياء مصرية نادرة لم يسجل لها مثيل في تاريخ الفراعنة

عثر فريق من علماء الآثار على “مومياء طينية” نادرة من مصر القديمة، أثارت دهشتهم  لكونها كانت مغطاة بطبقة طينية صلبة.

ونقل تقرير من موقع “ساينس ألرت” أن العلماء أطلقوا على الطبقة الطينية “درع الطين” ونشروا خلاصة اكتشافهم في مجلة PLOS one.

وذكر الباحثون أن الدرع الطيني أسلوب غير مسبوق، وغير موثق من قبل في السجل الأثري المصري.

وقال الباحثون إن الطبقة قد تكون استخدمت لتثبيت المومياء بعد تضررها، كما قد يكون الهدف هو محاكاة ممارسات نخبة المجتمع التي كان أفرادها يحنطون أيضا باستعمال الراتنج.

وعن سبب استعمال الطين بدل الراتنج، قالت الباحثة كارين سوادا، وهي زميلة باحثة في قسم التاريخ والآثار في جامعة ماكواري في سيدني، أستراليا، إن الطين مادة سعرها معقول وهو ما قد يفسر عدم استعمال الراتنج.

وأشار الباحثون إلى أن الطين لم يكن الأمر الوحيد المثير حول المومياء، فقد اكتشفوا أن تاريخها يعود إلى 1207 قبل الميلاد، تعرضت للتلف بعد الموت وأنها دفنت في تابوت لم يكن مخصصا لها بل لامرأة توفيت حديثا مقارنة بها.

ونقل تقرير الموقع أنه على غرار الكثير من المومياءات المصرية القديمة، تم الحصول على المومياء الطينية عبر جامع غربي في القرن التاسع عشر ويتعلق الأمر في هذه الحالة  بتشارلز نيكلسون، وهو سياسي إنجليزي أسترالي أحضرها إلى أستراليا.

وقال الباحثون إن من باع القطع الأثرية لنيكلسون خدعه، إذ أن التابوت حديث مقارنة بالجثة المدفونة فيه.

ونقش فوق التابوت اسم امرأة ويعود تاريخه إلى حوالي 1000 قبل الميلاد،  وهو ما يشير إلى أنه أصغر بما يقرب 200 عام عن المومياء التي فيه.

وقال الباحثون إن الجثة حنطت أول مرة ثم تضررت رفاتها، بما في ذلك ركبتها اليسرى وساقها السفلى، في “ظروف غير معروفة”، ربما من قبل لصوص القبور، مما دفع شخصًا ما لإصلاحه موميائها بعد عقود من دفنها الأول.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: