بدأ حياته كعامل في مطبعة.. 13 معلومة عن الرسام والنحات الجزائري محمد خدة

احتفل محرك البحث العملاق “جوجل”، بالذكرى الـ90 لميلاد النحات الجزائري محمد خدة، ونشروا صورة كرتونية له، على صدارة الصفحة الرسمية.

عاش طفولة مليئة بالبؤس والشقاء والفقر نظرًا لأن والديه كانوا مكفوفين

“مواطن” يرصد لكم، أبرز المعلومات عن النحات والرسام الجزائري كما يلي:

1- ولد في 14 مارس 1930 في مدينة مستغانم، الجزائرية المطلة على البحر المتوسط.

2-عاش طفولة مليئة بالبؤس والشقاء والفقر، نظرًا لأن والديه كانوا مكفوفين.

3-بدأ حياته كعامل في أحد المطابع أثناء طفولته.

4-لم يتلقى أي تعليم أكاديمي نظامي، ولم يدرس الفن وبرع فيه بموهبته.

5-حينما بلغ الـ17، وأثناء عمله في المطبعة، استهوته الألوان ونفذ أول لوحة له عام 1947.

6-إضطر إلى الهجرة لفرنسا عام 1952، ومارس هناك الرسم ليلًا، بينما انشغل في الصباح، بعمل يقتات منه.

7-التقى بشخصيات فنية مختلفة في فرنسا، وأقام أول معرض له في المهجر عام 1955.

8-عاد للجزائر بعد استقلالها، ونظم أول معرض فني له عام 1963.

9-أثرى الحركة الفنية والثقافية في الجزائر، وشارك في تأسيس الاتحاد الوطني للفن التشكيلي.

10-تقلد عدة مناصب في وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة، وكذا المدرسة العليا للفنون الجميلة بالجزائر.

11-امتد عمره الفني لما يزيد عن 40 عاما، قدم خلالها عشرات اللوحات والمنحوتات الخالدة.

12-رسم بريشته بعض أغلفة الكتب، كما ساهم في تنفيذ ديكورات مسرحية لعدد من المسرحيات على المسرح الجزائري.

13-توفي محمد خدة في 4 مايو عام 1991 بالجزائر، عن عمر 61 سنة، إثر مضاعفات مرض سرطان الرئة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.