بكتيريا مقاومة : منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر!

تشكل البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية تهديداً للصحة العالمية. ومع ذلك ، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية٫عدد قليل جدا من الأدوية الفعّالة يتم تطويره.

“لم يكن تهديد مقاومة المضادات الحيوية أكبر على الإطلاق ، و لم تكن الحاجة إلى حلول أكثر إلحاحًا من اليوم . “هذا ما قاله تيدروس أدهانوم غيبريسوس ، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في 17 يناير في بيان صحفي ألقاه بمناسبة صدور تقريرين جديدين عن نقص المضادات الحيوية الجديدة .

و وفقًا لمنظمة الصحة العالمية ، فإن هذا النقص يهدد بعدم القدرة على مكافحة انتشار البكتيريا المقاومة للعقاقير ، التي تقتل عشرات الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء العالم كل عام.

لمواجهة ظاهرة البكتيريا المقاومة ، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى تطوير مضادات حيوية جديدة ، ولكن هذه العملية معقدة ومكلفة.
في الوقت الحالي ، فإن 60 دواءً جديدًا يتم تطويره ، بما في ذلك 50 من المضادات الحيوية ، لعلاج مسببات الأمراض. هذه الأدوية “لا تجلب سوى ميزة ضئيلة مقارنة بالمعالجات الحالية و إثنان منها فقط تستهدف أكثر أنواع البكتيريا مقاومة” أفادت المنظمة.

33000 حالة وفاة في أوروبا كل عام:

تتمثل مقاومة المضادات الحيوية في قدرة بعض البكتيريا على أن تصبح غير حساسة للعلاج.

و يعتبر هذا تهديدًا حقيقيا٫ لأنه إذا كانت المضادات الحيوية غير فعالة ضد هذه البكتيريا ، فإن العالم قد ينتقل إلى عصر ستقضي فيه العدوى الشائعة اليوم ٫على أرواح البشر من جديد .

بالفعل ، يموت 33000 شخص كل عام في أوروبا بسبب عدوى مقاومة للمضادات الحيوية ، بينما في الولايات المتحدة تقدر الوفيات بحوالي 35000 شخص.

حيث أفاد بيتر باير من قسم الأدوية الأساسية في منظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحفي في جنيف: “إننا نرى أنه ينتشر وأنه ينفد من المضادات الحيوية الفعالة ضد هذه البكتيريا المقاومة”. وقال “إنها واحدة من أكبر الأخطار التي شهدها عصرنا على الصحة”.

الجدير بالذكر أن هذا الارتفاع في مقاومة المضادات الحيوية يرجع بشكل خاص إلى سوء استخدام هذه الأخيرة ، على مدى فترة قصيرة للغاية – والتي تعطي البكتيريا فرصة للبقاء وتطوير المناعة – أو بكميات كبيرة للغاية ، خاصة في الصناعات الغذائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.