سرطان الثدي: ما سر إصابة بعض الرجال بهذا المرض؟

يرتبط حدوث خلل في جينات معينة غالبا بإصابة النساء بمرض سرطان الثدي، لكن الخلل في نفس تلك الجينات يمكن أيضا أن يؤدي إلى تعرض الرجال لمخاطر أخرى. 

بدأت القصة بالنسبة لبيت باسانيسي، مع إحساسه بألم يسري كالنار في الجانب الأيسر من صدره، كلما وضع حزام الأمان في سيارته حول جسده. 

في بادئ الأمر، ظن الرجل أن ألمه ناجم عن إصابته بشد عضلي أو بحرقة في المعدة. لكنه اكتشف عندما فحص صدره وجود نتوءات صغيرة صلبة، تبدو في ملمسها أشبه بالحلوى المعروفة بـ “سكر النبات”. 

وفي ديسمبر/كانون الأول 2011، توجه باسانيسي (66 عاما آنذاك) لإجراء فحص للأنسجة، في مستشفى قريب من مسكنه بولاية ميزوري الأمريكية، وشُخِصَت حالته على أنه مصاب بسرطان الثدي من المرحلة الثانية، ليتم استئصال أحد ثدييْه، ثم العقد اللمفاوية الخاصة به بعد أيام قليلة من ذلك. 

أما ابنته آني – التي تعتبر أن حزام الأمان في السيارة أنقذ حياة والدها – فقد اكتشفت بعد شهور قليلة مما حدث له، أنها تعاني من العيب الجيني نفسه، الذي قاد لإصابة أبيها بالسرطان. الأمر هنا يتعلق بتحور في جين أو بروتين يحمل اسم BRCA2، يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.