لا خوف بعد الآن من طبيب الأسنان!

رغم وجود التخدير ، لا يزال مجرد ذكر طبيب الآسنان يدبّ الرعب في النفوس ..أكثر من شخص من كل اثنين يخشى الذهاب إلى طبيب الأسنان ، وفقا لدراسة حديثة الحل؟ قناع الاسترخاء الذي بدأ استخدامه في عيادات طب الاسنان.

كثير من المرضى يخشون طبيب الأسنان بل أنّ منهم من يعاني من رهاب٫ مما يدفعهم الى تأجيل زيارته٫ و تفضيل تحمّل الألم الناتج عن نخور الأسنان٫ تصرف قد تكون عواقبهه وخيمة في حال تدهور الاتهاب الي عدوى بكتيرية.

وعلى الرغم من تقدم التخدير ، المشكل لا يزال قائما:
الخوف وخاصة من الحقن ! متأصل في معظم المرضى ، وغالبًا بسبب تجارب سيئة في الطفولة.

هذه التقنية ، التي يطلق عليها المتخصصون التخدير الواعي عن طريق الاستنشاق ، تتمثل في وضع ، قبل بداية العلاج ، على الشخص الذي يستعد لقلع سن أو وضع زرعة٫ قناعًا صغيرًا على الأنف ويجعله يستنشق غازا لا رائحة له من دون أي ألم . “في البداية ، قد يشعر المريض ببعض الوخز أو يلاحظ تغيّرا بسيطًا في صوته وبصره ، ثم بعد دقيقتين ، سيشعر المريض وكأنه فوق السحاب . عندها فقط يتم ب
حقن المريض٫ هو مستيقظ ، يشعر بالحقن لكنه لا يشعر بأي ألم.

الغاز هو عبارة عن مزيج يعرف في الوسط الطبي بال MEOPA متكون من 50% من الدي اوكسيجين و 50% من بروتوكسيد الآزوت.
موانع استخدام هذا الغاز قليلة جدا٫بسبب ضرورة استنشاقه من القناع: مرضى الربو أو مرضى الذين يعانون من التهاب في الجيوب الأنفية يومٓ زيارتهم لطبيب الأسنان لن يكونو قادرين على الاستفادة منه. تجدر الإشارة الى أن هذه التقنية آمنة على الحوامل و حتى الأطفال .

في الجزائر و مع الأسف العيادات التي تعمل بهذه التقنية تعدّ على الأصابع كما أنها غير موجودة في المستشفيات الجامعية. يعود ذلك الى غلاء المعدات الازمة و صعوبة الحصول عليها بسبب الإنقطاعات٫ إضافة ألى ضرورة الخضوع لدورات تدريبية في الخارج. تقنية حتى و ان وجدت٫لن تكون في متناول الفرد البسيط في غياب نظام تأمينات يشملها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.