لمّا أصبح التعري ثقافة وتقدم !

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أيها الأحبة ورحمة الله وبركاته أما بعد:
أولا الصلاة على الحبيب المصطفى صلوات رب وسلامه عليه عدد ما نرى وعدد الحصى وعدد النجوم وعدد ما في الكون، وعدد ما يقول له المولى سبحانه كن فيكون.


خلق الله سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام وكرمه على جميع الخلائق ، وجعل له ونيسا أن خلق له زوجة ليسكن إليها وهي أمنا حواء، ليكونوا خليفته في الأرض.


تكاثر النسل وعمرت ذريته المعمورة ، وبعث الله الأنبياء والرسل برسالات لأقوامهم قصد إخراجهم من الظلمات إلى النور وبعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين فكان قرآنا يمشي على الأرض شهد ت له كل المخلوقات بحسن الخلق .


نعم أحبتي فهو الصادق الأمين والأخ الكريم والحبيب الغائب عنا في هذا الزمان صلوات رب وسلامه عليه، لكن خلف من بعده خلف أضاع الأمانة وشتت الرسالة، ورضخ إلى وساوس الشيطان من الإنس والجان، فاتبعوا الشهوات وابتعدوا عن الصلاة ،واتبعوا سنن أقوام نكروا الجميل وبدلوا خلق الله و فعلوا المستحيل لتغيير كلمة الله والدين .


أحبتي: من بين هذه الآفات والمصائب والأزمات ،أن سفروا المرأة ونزعوا منها الحياء ،وبدلوا خلقها العفيف إلى سافرة ليرى عورتها حتى الكفيف. تبرجت ، ولعورتها عرت ، وحجبت لكنها غلفت لمفاتنها وبينت ، فكانت مصيبة في المجتمع، وعالة على الأمة ، وإذا ما وجهت بالحقيقة ، الطيبة منها احتشمت ولدينها رجعت ، لكن الإبليسة منها تعنتت ولأصلها نكرت ولدينها بدلت،رحماك يا الله أصبحنا في زمن أصبحت المرأة فيه سلعة وثقافتها التعري وبامتياز إذا ألحدت و لأبيها الشيخ الكثة هجرت وربما نعته بالجاهل والمتخلف .


أحبتي:الثقافة عادات وتقاليد وعرف محمود ومفيد يرفع رأس أبناء المجتمعات ويبرز مآثرهم وماض وحاض ومستقبل إن حافظ على الأجيال الأمانة وأكملوا الرسالة، وكانوا بسلفهم من الفاخرين ، وليس مقصرين.


أما البنت التي تبرأ منها والديها ،وعاشت عيشة الذل وفي ضنها أنها سعيدة وبتعريها مفيدة فمن المؤكد أنها ملكت قلوب أناس مريضة وتعيسة.


(فاللهم أكفينا شر من بدل القيم والرب عنه مسدل النعم،وأشغله في نفسه و في نفس من كان لكل مسلم قد ظلم، آمين)


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: